ما هي أسرار الشخصية السادية

img

تعرف الشخصية السادية بأنها نمط غير طبيعي للشخصية، ومن سماتها ميل الشخص للعنف في كافة تصرفاته، وهو يستمتع ويتلذذ بالحاق الضرر والأذى بالاخرين.

وينتشر هذا الاضطراب عند الرجال أكثر منه عند النساء، ويقابل هذا الاضطراب الاضطراب المازوخي والماسوشي: وتعني تمتع الشخص بتلقي الاهانات والألم بدرجة كبيرة، وغالبا ما تصيب هذه الاضطرابات الاشخاص في مرحلة الطفولة والمراهقة المبكرة، وتزداد وضوحا مع الوقت، ويكون مصحوبا باضطرابات ثنائية القطب وقلق نفسي ويعاني صاحبها من الوسواس القهري، والكثير من الاضطرابات التي تسبب ضعف وهشاشة الشخصية.

أسباب للاصابة بالشخصية السادية:

  • العوامل الوراثية ” الجينات”.
  • العنف الشديد خلال مرحلة الطفولة.
  • الاحباط بشكل مستمر.
  • عدم النجاح في الحياة والاخفاقات الكبيرة.
  • الاضطهاد بشتى أنواعه.

أعراض الشخصية السادية:

  • الحاق الأذي بالآخرين سواء النفسي والبدني.
  • التلذذ بعذابات الآخرين والقيام بإذلالاهم.
  • التصرفات العنيفة بسبب أو بدون سبب.
  • الصوت العالي والصراخ باستمرار.
  • تعمد اهانة الاخرين في وجود الغير.
  • السادية الجنسية في بعض الحالات.

سمات الشخصية السادية:

  • قلق مستمر سواء كان ظاهرا أم مخفيا.
  • دقة متناهية في أبسط الأمور.
  • الغضب السريع والانفعال بشدة.
  • انعدام الثقة بالنفس وان حاول اثبات العكس.
  • لا يثق بأحد فالجميع خائن في نظره.
  • يحتقر نفسه ولا يحترمها وإن أظهر العكس.

كيف تكون حياة الشخص السادي الأجتماعية ؟

في الحقيقة فإن السادية تتنافي مع الحياة الاجتماعية الطبيعية، وتؤدي لعزلة الشخص سواء كان الامر خياره أم رغما عنه وذلك لأنه لا يقبل أحدا أن يمارس شخص ما ضدهم أساليب عنيفة ويلحق بهم الضرر لوقت طويل بدون سبب، وعندما يفشل في اخضاع من حوله فان يصاب بالاحباط ويلجأ للعزلة الاجتماعية.

كيف تكون حياة الشخص السادي الأسرية والزوجية ؟

لا تختلف عن الحياة الاجتماعية، فلا تتحمل الزوجة الزوج السادي الذي يهينها ويضربها مما يؤدي بها الي الطلاق في النهاية ككثير من الحالات ويمكن أن يكون الابن أيضا كذلك.

وفي دراسة سجلت حالات نادرة لازواج ساديين وأصبحت زوجاتهم مثلهم تماما مما جعلهم مضطربين نفسيا حتى وان استطاعوا العيش سويا فإنهم غير قادرين على تربية أطفالعم بطريقة صحيحة واجتماعية.

كيف نعالج الشخصية السادية ؟

  • في الغالب لا يستجيب الشخص للأصوات المنادية للعلاج وضرورة تدارك الأمر.
  • يتركز العلاج على جلسات الاستماع والتحليل النفسي، وكذلك الامر بالتوجيه والارشاد.
  • القيام بتغير وتعديل المفاهيم المغلوطة لدي المريض، وتشكيل صورة حسنة عنه وعن الآخرين.
  • علاج باقي الاضطرابات النفسية التي يعاني منها.
  • في حال استمرار  العلاج فان التحسن يكون من نصيبه حتي يصل في النهاية لتخطي المحنة بنجاح.

مواضيع متعلقة

اترك رداً