التعامل مع الأبناء في فترة المراهقة من ناحية نفسية

img

في معظم الحالات يصل الابناء لمرحلة المراهقة ويكون عمر الأباء ما بين ال 35 – 50 عاما وهي فرصة رائعة للتعامل مع الأبناء ونقل الخبرات اليهم في هذه المرحلة بل والتعلم منهم واكتساب خبرات جديدة.

يجب علينا محاولة زرع الثقة في أولادنا واعطائهم الفرصة للتعبير عما يدور بداخلهم من أمور واستغلال أمثل لطاقاتهم في فترات الأجازة وذلك بالعمل التطوعي أو المدفوع، وكذلك الأمر أيضا بالنسبة لممارسة الهوايات والترويح عن النفس.

في مرحلة المراهقة يميل الأولاد للاستمتاع أكثر مع أصدقائهم ويتأثرون بهم ويكونون أقرب في التفكير ويكون التعامل بينهم في الأندية، وتساعم الشلة في ظهور الجانب الأجتماعي والنفسي من خلال التصرفات التي يقوم بها الاخرين من حوله.

وللمساعدة في فهم أهمية مرحلة المراهقة ينبغي علينا:

  • فهم أهمية الاصدقاء بالنسبة لاولادنا وتعليمهم حسن الاختيار.
  • افهم نفسية ابنك واعرف أن هذه المرحلة ستمضي وهي استمرار لمجهودك في تربيته وتؤدي في النهاية لنضوجه واكتمال شخصيته.
  • تعرف على كيفية التعامل مع الأطفال في صغرهم حتى تكون مستعدا لمرحلة المراهقة عندهم.
  • قيامك بالتعامل مع أولادك وتربيتهم لا يجب أن يكون كرد فعل وانما تعليم لهم.
  • لا تقم بالسخرية من أبنائك فمرحلة المراهقة مهمة لديهم وتتميز بالتفرد والاستقلالية.
  • حاور أبنائك قدر المستطاع في هذه الفترة من عمرهم وشاركهم واستمتع معهم في كامل أوقاتك.
  • يحب الأولاد في هذه الفترة التأثير الايجابي للاهل عليهم بالاهتمام والمشاركة لا عن طريق القاء الاوامر والنصائح.

ما الحل الانسب للعناد المرافق لمرحلة المراهقة ؟

لا تنظر للعناد عندهم كأنه طبيعة عندهم ولكن الأمر يتعلق بأسباب تخصهم لذا حاول التقرب منهم في المواضيع المختلفة، واجعل رأيك مقبول لديهم عبر النصيحة وابداء الرأي، ولا تجعلهم يخافوا منك ويكذبون عليك، وستعرف ما هو السبب الرئيسي في عنادهم، فقد تجد أن هذه الاسباب بسيطة ولا تهمك كثيرا، ولكن لا تسخر منها ولا تقلل من قيمة كلامهم وحاول التقريب بين وجهات النظر بينكم.

في نهاية الأمر حاور أبنائك ولا تجعلهم نسخة منك فلكل منكم  حياته الخاصة وأهداف تخصهم، لذا علمهم الطريقة الصحيحة في الحياة واترك لهم الخيار ولا تحاول تعويض اخفاقاتك في الحياة بهم بل اتركهم يقرروا مصيرهم بأنفسهم.

مواضيع متعلقة

اترك رداً